مقارنة الأساليب

أربع طرق لاكتشاف عيوب العربية

لا نسمّي هنا أي منتج، لأن السؤال الحقيقي لدى المشتري هو أي نوع من الفحص يشغّل. اثنان من الأربعة أدناه ليسا بديلين عن فحصنا: شغّلهما أيضًا.

ما يكشفه كل أسلوب، حسب نوع العيب في العربية
العيبمختبِر ثنائي اللغةفحص إمكانية الوصولأدوات الترجمةريتلا
الاتجاه والتخطيط المعكوسيكشفهيفوتهيفوتهيكشفه
الأرقام والبريد الإلكتروني والنص اللاتيني داخل النص العربيجزئيًايفوتهيفوتهيكشفه
قواعد CSS التي لن تنعكس، مع المحدِّديفوتهيفوتهيفوتهيكشفه
الخط العربي والخطوط البديلةجزئيًايفوتهيفوتهيكشفه
نصوص غير مترجمة على الصفحةيكشفهيفوتهجزئيًايكشفه
هل العربية مكتوبة جيدًايكشفهيفوتهيفوتهيفوته
مسارات خلف تسجيل الدخول أو الدفع أو الحماية من البرامج الآليةيكشفهخارج ما يفحصهخارج ما يفحصهيفوته
التباين والتسميات والبنيةيفوتهيكشفهيفوتهجزئيًا
مقارنة قابلة للتكرار بعد كل إصداريفوتهيكشفهيكشفهيكشفه
  • يكشفه
  • جزئيًا
  • يفوته
  • خارج ما يفحصه
الفكرة

عكسُ الاتجاه مسألة محلولة. أما العربية فلا.

الخصائص المنطقية وdir="rtl" حدٌّ أدنى تقدمه كل مكتبة حديثة. وما يبقى معطّلًا هو كل ما لا يلمسه عكس الاتجاه.

ما تصيب فيه الواجهة المعكوسة، وما تحتاجه الواجهة العربية الأصيلة أيضًا
ما يصل إلى القارئمعكوسةعربية أصيلة
التخطيط يُقرأ من اليمين إلى اليسارنعمنعم
الهوامش والحشوات والأيقونات تنعكس مع الاتجاهنعمنعم
النص العربي بخط يحتوي العربية فعلًاR050لانعم
لا تباعد حروف ولا مائل مصطنع على خط متصلR051R054لانعم
أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني والأسعار تحفظ ترتيبهاR021لانعم
نظام أرقام واحد في كل عرضR061لانعم
الحقول تُكتب باتجاه القارئ، وحقلا الهاتف والبريد يبقيان من اليسار إلى اليمينR023R070لانعم
الصفحة تعلن أنها عربية (lang="ar") لقارئات الشاشة ومحركات البحثR002لانعم
بالتفصيل

ما يكشفه كل أسلوب، وما يفوته

وأسلوبنا منها، بقائمة ما يفوته لا تقل طولًا عن غيرها.

مختبِر يقرأ اللغتين، يدويًا

شخص يقرأ العربية يفتح المنتج ويدوّن ما فيه من أخطاء.

يكشف

  • النبرة والأسلوب، وهل تبدو الترجمة طبيعية حقًا
  • كل ما يحتاج إلى حكم على المعنى
  • العيوب في مسارات لا يصل إليها الزاحف، خلف تسجيل الدخول أو الدفع

يفوته

  • التكرار: الجولة الثانية رأي ثانٍ، لا مقارنة
  • الاتساع: كل صفحة وكل عرض وكل إصدار يعني ساعات إضافية
  • الآلية: يجد أن شيئًا ما يبدو خطأ، ونادرًا ما يحدد القاعدة والمحدِّد

أنسب استخدام له: الحكم على جودة الكتابة العربية. لا تحسم ذلك أي أداة، وأي فحص يدّعي غير ذلك يكذب.

أداة عامة لفحص إمكانية الوصول

فحص آلي للتباين والتسميات ومعالم الصفحة وبنيتها من حيث إمكانية الوصول.

يكشف

  • التباين، والنص البديل، وتسميات حقول النماذج، وتسلسل العناوين
  • التراجع في كل ما سبق، مع كل بناء، مجانًا

يفوته

  • الاتجاه: الصفحة المرتبة من اليسار إلى اليمين ليست إخفاقًا في إمكانية الوصول، ولن يُبلَّغ عنها بهذه الصفة
  • النص ثنائي الاتجاه: نصوص عربية ولاتينية متداخلة، ورموز محايدة تأخذ الاتجاه الخاطئ، وأرقام داخل سطر من اليمين إلى اليسار
  • الخط العربي: خط لا يغطي العربية يتحول بصمت إلى خط بديل، وتظل الصفحة ناجحة
  • النصوص غير المترجمة، فهي سليمة البنية وخاطئة المعنى

أنسب استخدام له: إمكانية الوصول، وهي مهمة مختلفة. شغّل أداة منها. لا تنافس فحصنا، وكل موقع يحتاج الاثنين.

أدوات ضمان جودة الترجمة

فحوص على مسار الترجمة: مفاتيح ناقصة، ومتغيرات لا تتطابق، وحدود لطول النصوص.

يكشف

  • المفاتيح غير المترجمة أو القديمة قبل النشر
  • المتغيرات المعطوبة داخل النص وصيغ الجمع الخاطئة
  • النصوص التي ستتجاوز حدًا معروفًا للطول

يفوته

  • كل ما يحدث بعد وصول النص إلى الصفحة: قواعد CSS التي تضعه، والخط الذي يرسمه، والاتجاه الذي يرثه
  • النصوص الخارجة عن المسار أصلًا، وهي معظم نصوص الإضافات الخارجية
  • هل النتيجة المعروضة مقروءة، لا هل كان المُدخل مكتملًا

أنسب استخدام له: اكتشاف مشكلات الترجمة من المصدر، وهو أبكر وأقل كلفة من اكتشافها على الصفحة. ولا ينافس فحصنا أيضًا.

ريتلا

نحن

فحوص حتمية على الصفحة العربية كما تُعرض، مع لقطة شاشة ومحدِّد وحل لكل ملاحظة.

يكشف

  • عيوب الاتجاه والنص ثنائي الاتجاه في النتيجة المعروضة، لا في الكود المصدري
  • خصائص CSS الفيزيائية التي لن تنعكس، لكل خاصية ولكل محدِّد
  • الخط العربي: نقص التغطية، والتحول الصامت إلى خط بديل، وتباعد الحروف في خط متصل
  • المحتوى غير المترجم في صفحة عربية في ما عداه
  • الانسكاب والقص عند كل مقاس عرض، لأن النص العربي يأخذ مساحة أكبر
  • العيوب نفسها بعد كل إصدار، بمقارنة لا برأي ثانٍ

يفوته

  • هل العربية جيدة: يفحص العرض، لا الكتابة أبدًا
  • أي شيء خلف تسجيل الدخول أو خطوة الدفع أو الحماية من البرامج الآلية
  • نية التصميم: اللاتماثل المقصود واللاتماثل العارض يبدوان متطابقين لأي قاعدة، ولهذا يذكر كل فحص ما يتجاهله

أنسب استخدام له: إثبات أن المنتج العربي يُعرض صحيحًا، بقياس يتكرر، وبدليل يعمل به العميل أو المطور دون اجتماع.

الجواب المختصر

اختر حسب السؤال الذي تريد جوابه

  • إن أردت أن تعرف هل العربية مكتوبة جيدًا← مختبِر يقرأ اللغتينلا تحسم هذا أي أداة.
  • إن أردت أن تعرف هل تُعرض صحيحة في كل صفحة وعند كل عرض← ريتلامع لقطة شاشة ومحدِّد وحل لكل ملاحظة.
  • إن أردت أن تعرف هل اكتملت الترجمة قبل النشر← أدوات ضمان جودة الترجمةأبكر وأقل كلفة، من المصدر.
  • إن أردت أن تعرف هل الصفحة سهلة الوصول للجميع← أداة فحص لإمكانية الوصولمهمة مختلفة، ويحتاجها كل موقع.

أغلب الفرق التي تتعامل مع العربية بجدية تحتاج إلى شخص وإلى فحص، والفحص هو النصف الأرخص للبدء، لأن تجربته لا تكلف شيئًا.

أسئلة شائعة

أسئلة عن اختبار العربية

كيف تختبر موقعًا عربيًا بحثًا عن مشكلات RTL؟

انظر إلى الصفحة كما تُعرض، لا إلى الكود المصدري، وعلى أكثر من عرض: الاتجاه والانعكاس، والنص العربي واللاتيني المتداخل، والخط العربي، والنصوص غير المترجمة، والانسكاب. يحكم قارئ العربية على الكتابة، ويقيس الفحص الحتمي العرض ويعيد القياس بعد كل إصدار.

هل تفحص أدوات إمكانية الوصول التخطيط من اليمين إلى اليسار؟

ليس فعلًا. الصفحة المرتبة من اليسار إلى اليمين ليست إخفاقًا في إمكانية الوصول، فلا يُبلَّغ عنها، والنص مختلط الاتجاه أو نقص تغطية الخط العربي يمرّان سليمين من حيث البنية. ومع ذلك شغّل واحدة منها، لإمكانية الوصول.

هل يكفي مختبِر يقرأ اللغتين؟

للحكم على الكتابة العربية، نعم، ولا شيء يغني عنه. أما لكل صفحة وعند كل عرض وبعد كل إصدار، فيصبح الأمر ساعات، والجولة الثانية رأي ثانٍ لا مقارنة.

هل ما زلنا نحتاج إلى أدوات ضمان جودة الترجمة؟

نعم. أدوات المسار تلتقط المفاتيح الناقصة والمتغيرات المعطوبة قبل نشر النص، وفحص الصفحة المعروضة يرى ما يحدث بعد نشره. اكتشاف المشكلة من المصدر أقل كلفة، فأبقِ الاثنين.

من أين يبدأ فريق لا يملك ضمان جودة للعربية؟

بالفحص المجاني على الصفحة العربية الأهم. يستغرق دقيقة تقريبًا ولا يحتاج إلى حساب، ويخبرك هل يحتاج العرض إلى عمل قبل أن تقرر توظيف مختبِر أو شراء خطة أو حجز تدقيق.

ابدأ بالنصف الذي لا يكلف شيئًا

افحص الصفحة العربية الأهم عندك. خلال دقيقة تقريبًا ستعرف هل يحتاج عرضها إلى عمل.